المجتمع

 ايات المحبة والقبول والهيبة بين الناس

معرض حديثنا في هذا المقال هي ايات المحبة والقبول والهيبة الواردة في سور القران الكريم، كتاب الله تعالى القران الكريم المنزل على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم، حيث أن القران الكريم بكامل سوره وآياته خير وبركة، غير أن هناك ايات قرآنية عن المحبة و القبول يقال عنها أنها تزيد من القبول والمحبة، ولله العلم وحده، و قبل الخوض في موضوعنا، دعونا في البداية  ندعو الله تعالى بأن يجعلنا من المحبوبين لدى خلقه و أن يجعل لنا القبول.

ايات المحبة والقبول والهيبة:

 ايات المحبة والقبول والهيبة بين الناس
 ايات المحبة والقبول والهيبة بين الناس

ايات المحبة و القبول تحمل معنى عظيم لدى الناس، و تزرع بينهم قيم المحبة، وكما هو معلوم فإن آيات المحبة يجب أن تقرأ وتتلى على طهارة، مع استحضار النية الحسنة واليقين، و ذلك بغرض الحصول على محبة الناس الذي تعتبر من الأمور التي يطمح لها الناس في الحياة الدنيا، بعد الحصول في البداية على حب و رضا الله عز وجل .

إن الله جل علاه يرزق عباده كل الخير، فإن سألت الله عز وجل أن يرزقك المحبة و القبول، و لم تتحصل على ذلك، فاعلم أن في ذلك الأمر شر، وأن الخير هو الذي اختاره الله تعالى لك، فربنا جل وعلا يريد لعباده الخير و اليسر، قال الله تعالى في سورة البقرة الاية 216 وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ، وكذلك  قال تعالى في سورة البقرة الاية 185 (  يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )

أما ما يخص الايات القرانية الخاصة بالمحبة و القبول، فيقال أن هناك آيات قرآنية في الذكر الحكيم، كل عند قراءتها يصبح المرء مكرما و معززا في أعين الناس ، ولله العلم وحده، في ما يلي نعرض ايات المحبة والقبول:

 ايات المحبة والقبول والهيبة بين الناس
 ايات المحبة والقبول والهيبة بين الناس
  •  (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي).
  • (إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا
  • وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا).
  • (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
  • وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ).
  • (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
  • ·(يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ).
  • {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ }
  • {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ } [سورة آل عمران: 14]
  • {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31]
  • {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [سورة آل عمران: 103]
  • {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [سورة آل عمران: 159]
  • {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [سورة آل عمران: 188]
  • {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } [سورة المائدة: 54]
  • {هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [سورة الأنفال: 62، 63]
  • {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [سورة يوسف: 30]
  • {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } [سورة الحجر: 47]
  • { فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} [سورة الكهف: 99]
  • {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا } [سورة مريم: 96]
  • {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [سورة طه: 39]
  • {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [سورة الروم: 21]
  • {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [سورة ص: 32]
  • {وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ} [سورة الشورى: 29]
  • {سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ } [سورة محمد: 5]
  • {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [سورة الممتحنة: 7]
  • {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [سورة الصف: 13]
  • {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [سورة العاديات: 8]
  • إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا (الاية 40، سورة طه).
  • {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (سورة التوبة: 24).

اقرأ أيضا: دعاء التوفيق والنجاح وتيسير الأمور

 بعض الأحاديث النبوية عن المحبة

بعد عرض آيات المحبة و القول، لابد أن نشير إلى هذا الحديث المهم في موضوعنا.

عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض .

وبالتالي في البداية يجب أن يحبك الله تعالى من خلال اتباع أوامره و اجتناب نواهيه، لكي يحبك أهل السماء و الأرض .

قال النبي عليه أفضل الصلاة و التسليم ( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) رواه مسلم و البخاري

كانت هناك قصة بين رسول الله صلى الله عليه و سلم و الصحابي الجليل عمر رضي الله عنه ، فقد كان مع النبي ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي)، فَقَالَ النَّبِيُّ  ﷺ: ( لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ). فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: (فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي)، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الْآنَ يَا عُمَرُ).

فعمر رضي الله عنه قدَّم حُبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على حُبِّه للمال والأهل، والأبناء والوطن، لكنه استثنى فقط النفس، فرفض رسول الله منه ذلك، ولم يقبل منه اكتمال الإيمان إلا بعد إعلانه عن تقديم حُبَّ رسول الله ﷺ على حُبِّ نفسه.

اقرأ أيضا: حل المشاكل الزوجية بالقران لفك الخلافات بين الأزواج

أدعية عن المحبة و القبول

 ايات المحبة والقبول والهيبة بين الناس
 ايات المحبة والقبول والهيبة بين الناس

ـ اللهم إني أسألك القبول بين الخلق كله وأن تسخر لي ملائكتك وجنود أرضك وكل من وليته أمري
ـ اللهم ارفعني بأخلاقني ولا تجعل في قلوب الناس شئ علي ولا في قلبي شئ عليهم واجعل سيرتي حسنة واحسن ذمري بينهم في حياتي. بعد مماتي يارب

ـ اللهم إني أسألك القبول بين الخلق وأن نسخر لي ملائكتك وجنود أرضك وكل من وليته أمري، إنك ولي ذلك وأنت القادر عليه
ـ اللهم ياجامع الغيم فالسماء إجمع بيني وبين فرحي سعادتي توفيقي وبمن أحب وكل أمر تعلم خير لي إنك على ما تشاء قدير

 ـ اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لاإله إلا أنت، ياحنان، يامنان، يابديع السموات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، ياحي ياقيوم، يا من تملك حوائج السائلين، وتعلم ضمائر الصامتين، أرزقنا سرور لا يشوبه حزن، وسعادة لا يعكرها شقاء، وعافية لا تزول اللهم ارزقنا راحة البال وطمأنينة القلب وسكينة النفس يارب إنك على كل شئ قدير.

هذا الدعاء من الأفضل قوله قبل النوم، ونسأل الله فيه غفران الذنوب والخطايا:

  • لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير.
  • لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  • سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله.
  • اللهم إني أحتسب يومي هذا لوجهك الكريم، فيسر لي، وبارك لي فيه وتقبله مني.
  • اللهم أرني ما يرضيك وأسمعني ما يرضيك وأنطقني ما يرضيك، واستخدمني في طاعتك.
  • اللهم أفتح لي أبواب رحمتك، وارزقني من حيث لا أحتسب رزقا طيبا كريما حلالا يا أرحم الراحمين
  • اللهم إن لك علي حقوقا كثيرة فيما بيني وبينك، وحقوقا كثيرة فيما بيني وبين خلقك.
  • إلهي بحق اسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت ما كان بيني وبينك فاغفره لي إن كان لخلقك فتحمله عني.
  • ياأكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين حتى يبلغ الحمد متناه وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اقرأ أيضا: دعاء لشخص بالتوفيق والنجاح والسعادة

علامات حسن الخلق

ذكر يوسف بن أسباط  علامات حسن الخلق في المظاهر التالية:

الوجه الطلق، الإنصاف والعدل الحسن، تحسين ما يظهر من الذنوب والسيئات، التماس العذر،  ترك طلب العثرات، لوم النفس، احتمال حدوث الأذى، الانفراد بمعرفة عيوب ذاتك، و عدم الاهتمام والانشغال بمعرفة عيوب الناس.

أشار ابن القيم أن المحبة لا تُحَدُّ ، أي لا يذكر لها تعريف، لأنها شيء ينبعث بالنفس، من الصعب التعبير عنه والبوح به.

أنواع الحب و المحبة في الإسلام

تختلف صور المحبة و الحب في الإسلام  إلى عدة أنواع، و نذكرها كالأتي هي :

  • حب الله تعالى و رسوله الكريم محمد عليه الصلاة و السلام : و هي من الأمور الواجبة المفروضة على كل مسلم و مسلمة، وتعتبر من شروط إيمان المسلمين، ينتج عن هذه المحبة إتباع الأوامر واجتناب النواهي ، قال تعالى ” قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31)”آل عمران، قال الله تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ)، و قال النبي عليه أفضل الصلاة و السلام (لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ)
  • حب العلماء و الصالحين : محبة هذا الصنف من الناس واجبة على كل المؤمنين.
  • حب الوالدين : من فطرة الإنسان محبة والديه، فهما اللذان أحسنا إليه منذ صغره.
  • حب الزوجة و الأبناء : محبة الزوج الآخر والأبناء تعتبر فطرة لدى الإنسان.
  • حب كل ما يحبه الله تعالى: هذا النوع من المحبة يقرب العبد إلى الله عز وجل، ، و كلما زادت هذه المحبة في قلب العبد زادت مكانته عند الله تعالى.

في الختام، يمكن القول أن القران الكريم كله خير وبركة، غير أن هناك بعض الايات التي يقال عنها أنها تزيد من المحبة والقبول، تسمى ايات المحبة والقبول، وقد تم ذكرها أعلاه، مع ذكر بعض الأدعية الخاصة بالمحبة وتوضيح فضل المحبة في الإسلام ودلالات حسن الخلق، نسأل الله عز وجل أن يرزقنا المحية والقبول والسعادة والأمان.

خالد علي محمود

خالد محمود علي، شاب مغربي الجنسية، حاصل على دكتوراه الدولة في العلاقات الدولية والعلوم السياسية - جامعة محمد الخامس الرباط، لدي اهتمامات متنوعة في التدوين والكتابة، على سبيل المثال أقوم بالكتابة في المجاالت التالية ( التقنية والدكاء الاصطناعي، الخدمات، السياسة...)، أسعى جاهدا لتقديم محتوى ثري ومبسط يليق ويرقى لتطلعات مستخدمي محركات البحث في الوطن العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى